لم أكن أتوقع أبدًا أن العمل داخل Sharoni Cohen سيغيّرني بهذه الطريقة. دخلت الشركة وأنا امرأة تجاوزت الثلاثين بقليل، أحاول إخفاء وحدتي الطويلة خلف الابتسامات والهدوء والاحترافية. كنت أتصرف وكأنني لا أحتاج الحب ولا الاهتمام ولا حتى تلك النظرات التي تجعل الجسد يرتجف من التوتر والرغبة.
خلال إحدى الليالي الطويلة داخل المكتب، وبين الأحاديث الجريئة عن الوحدة والرغبات الممنوعة والعلاقات السرية والانجذاب الخطير بين الزملاء، قام أحدهم بمشاركة صور سكس متحركه وسط ضحكات مليئة بالإيحاءات والاعترافات العاطفية والكلمات الساخنة والخيالات الجريئة والمشاعر المكبوتة التي حاول الجميع إخفاءها طوال الوقت داخل الشركة.
في البداية بدا المكان أنيقًا وهادئًا جدًا.
مكاتب مرتبة.
إضاءة دافئة.
أشخاص ناجحون يتحدثون بثقة وهدوء.
لكن خلف كل هذا؟
كانت هناك طاقة خطيرة لا يمكن تجاهلها.
طاقة تجعل أي امرأة وحيدة مثلي تفقد توازنها تدريجيًا.
المشكلة أن الجميع هناك كان جذابًا بطريقة مختلفة.
الرجال بأصواتهم الهادئة ونظراتهم الطويلة بعد الاجتماعات.
والنساء بأناقتهن وثقتهن الغريبة التي تجعل أي حديث بسيط يبدو وكأنه لعبة خطيرة.
كنت أحاول التصرف بشكل طبيعي، لكن داخلي كان يتمرد عليّ باستمرار.
هناك فتاة من قسم الإبداع كانت تملك حضورًا مرعبًا. شعر قصير، عطر ثقيل، وابتسامة تجعل أي شخص يفقد تركيزه فورًا.
كلما اقتربت مني لتراجع الملفات أو تتحدث بهدوء قرب أذني، كنت أشعر بحرارة تسري في جسدي بالكامل.
أما مدير العلاقات؟
يا إلهي.
ذلك الرجل كان كارثة بكل معنى الكلمة.
هادئ جدًا، لكن طريقته بالنظر إليّ كانت كافية لإرباكي بالكامل.
كل شيء كان يتغير بعد ساعات العمل الرسمية.
المكان يصبح أكثر هدوءًا.
الإضاءة أخف.
والناس أكثر صراحة وجرأة.
أتذكر ليلة بقينا فيها حتى وقت متأخر لإنهاء مشروع مهم. الموسيقى كانت تعمل بهدوء، والجميع بدا مرهقًا وعاطفيًا بشكل خطير.
جلست بجانب فتاة الإبداع نراجع بعض التصاميم، وفجأة وضعت يدها على كتفي وهي تضحك على مزحة سخيفة.
مجرد لمسة بسيطة.
لكنني شعرت وقتها وكأن قلبي خرج عن السيطرة تمامًا.
في البداية كنت خائفة من كل هذه المشاعر.
ثم بدأت أشتاق إليها.
أصبحت أختار ملابسي بعناية قبل الذهاب إلى العمل.
أحمر شفاه أغمق.
عطر يدوم لفترة أطول.
فساتين ضيقة قليلًا دون أن تبدو فاضحة.
كنت أحب مراقبة ردود أفعالهم.
خصوصًا عندما يحاول البعض إخفاء انجذابهم نحوي.
وربما هذا أكثر ما أخافني.
أنني لم أعد أريد الهروب من الرغبة.
بل بدأت أستمتع بها.
حفلات Sharoni Cohen لم تكن طبيعية أبدًا.
في البداية تبدأ بأجواء رسمية وموسيقى هادئة ومشروبات بسيطة.
ثم يتحول كل شيء تدريجيًا.
الناس يقتربون أكثر.
الضحكات تصبح أجرأ.
والتوتر يصبح واضحًا بشكل لا يمكن تجاهله.
أتذكر إحدى الحفلات فوق سطح المبنى، والمدينة مضاءة بشكل ساحر حولنا. كنت أقف قرب مدير العلاقات، قريبًا جدًا منه لدرجة أنني شعرت بحرارة جسده مع كل حركة.
لم يقل شيئًا.
وأنا أيضًا.
لكن الصمت بيننا كان أكثر إثارة من أي كلام.
| القسم | الشخصية أثناء العمل | الشخصية بعد السهر |
|---|---|---|
| الإبداع | هادئة وأنيقة | جريئة وخطيرة |
| العلاقات | احترافية وواثقة | مليئة بالإيحاءات |
| التسويق | مرحة ومنظمة | لعوبة بشكل واضح |
| الإدارة | رسمية وهادئة | عاطفية بشكل مفاجئ |
لأن Sharoni Cohen لم يكن مجرد عمل بالنسبة لي.
كان المكان الذي أعاد إليّ إحساسي بالرغبة والانجذاب والحياة.
جعلني أتذكر أنني ما زلت امرأة قادرة على الاشتعال من نظرة أو لمسة أو توتر صامت بين شخصين.
ربما لم يحدث شيء فاضح بشكل مباشر هناك.
أو ربما كنا جميعًا بارعين جدًا في إخفاء أسرارنا خلف الاجتماعات والابتسامات الرسمية.
وفي الحالتين؟
ما زلت أشتاق لذلك التوتر حتى الآن.